![]() |
من يصيغ الدستور العراقي |
![]() |
إشراف مؤسسة المحقق للثقافة والإرشاد
من يصيغ الدستور العراقي؟
محمود عثمان - أحد أعضاء لجنة الصياغة
يجيب
الأستاذ محمود عثمان عضو الجمعية الوطنية عضو لجنة كتابة الدستور أهلا وسهلا بك.
من الذي يصنع الدستور؟
أعضاء الجمعية الوطنية سوف يضعون مسودة للدستور ثم يقدمونها للجمعية الوطنية لتوافق
عليها. وبعدها سوف يتم توعية الشعب بمضامين الدستور خلال شهرين تم يكون الاستفتاء
ليحصل على موافقة الشعب بالنتيجة فان اللجنة الدستورية والجمعية الوطنية تكتب
الدستور ويكون القرار النهائي للشعب العراقي.
ما دور الجهات الخارجية الأجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية إيران الاتحاد
الأوربي وبعض الدول في عملية صياغة الدستور؟
جميع هذه الدول قد عرضت خدماتها لمساعدة لجنة الدستور والجمعية الوطنية فقد زارنا
السيد اشرف قاضي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ومن قبله أناس خبراء أمريكيين
وإنكليز وفرنسيين وفد للاتحاد الأوربي وحتى الإيرانيين عرضوا مساعدتهم وهذه
المساعدة تكون بسحب ما تطلب الجمعية الوطنية ولجنة كتابة الدستور ونحن أيضا نستفيد
منهم في بعض المجالات لديهم خبراء ومشاريع يقدمون مقترحات نأخذ منه ما يفيد العملية
الدستورية.
كيف سيتم إقرار الدستور؟
الدستور يقر مثل ما أسلفت الجمعية الوطنية تمنح مسودته الموافقة ثم تعرض هذه
المسودة على الشعب العراقي لتنال موافقة الأكثرية من خلال الاستفتاء .
هل سيكون العراق دولة إسلامية أم دولة علمانية؟
العراق لن يكون دولة علمانية كاملة ولا دولة إسلامية حقيقة ً.
وهل ستدار كل محافظة بحسب طبيعتها؟
كلا ،سيكون العراق دولة ديمقراطية وهناك حساب لتعدد القوميات والأديان والمذاهب
ويكون هناك حريات عامة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وفي نفس الوقت دين الدولة الرسمي
هو الإسلام تحترم الأديان ويمنع سن قوانين إذا كانت تخالف الشريعة الإسلامية ويعني
إن يكون هنالك تماثل بين الثوابت الإسلامية واحترام هذه الثوابت باعتبارها داخل نفس
الشعب العراقي وأيضا احترام الأديان الأخرى وإقرار حرية الأديان .
هل سيكون هناك دور للدين أو الإسلام في سياسة الدولة ومجتمعها ونظامها التربوي؟
من الأفضل باعتقادي أن يكون هناك فصل بين الدين والدولة أي أن لا تتدخل الدولة في
شؤون المراجع الدينية ولا على الأخرى أن تتدخل في الشأن الحكومي،لأنها مسائل
دولة،ولكن وفي الوقت ذاته فان أردنا أو لم نرد فسوف يكون للإسلام تأثير كما في واقع
الحال الآن وان المسائل الدينية تدرس في المدارس وهذا شئ رسمي ويجب أن يحترم الدين
الإسلامي أو الأديان الأخرى ولكن نحاول أن لا تكون الدولة خاضعة لدين معين ولكن في
والوقت عينه تكون هناك علاقات جيدة بين جميع الأطراف مثلا توجد مرجعيات تكون لها
استقلاليتها وتعمل ولن تتدخل الدولة في شؤونها والأخرى أيضا فان من الأفضل أن لا
تتدخل في الشؤون السياسية او ان يكون هناك نوع من التوازن.
هل سيكون هناك تطهير أي عملية تطهير واسعة لكل ماضي العراق في عملية كتابة الدستور؟
اعتقد انه يجب التعامل مع الماضي بشكل موضوعي ومعقول فإذا كان هناك أناس قد ارتكبوا
جرائم كبيرة وواضحة والمحاكم أدانتهم فهؤلاء يحاسبون أما بالنسبة للبقية فالدستور
سوف يفسح المجال للكل للعمل الوطني ولن نحاسب كل الناس لأنهم كانوا مع النظام
السابق ،نحن نريد إيجاد أوسع نطاق معين من الناس داخل إطار العملية السياسية وان
يكون هنالك مصارحة تسامح حوار تفاهم بدون هذه لن نستطيع إرجاع النسيج السياسي
والاجتماعي العراقي ولن نستطيع بناء دولة حقيقية.
ماذا سيتضمن الدستور بالنسبة لكركوك وهل ستكون فدرالية خاصة بعيدة عن المحافظات
والفدراليات الأخرى؟
في الوقت الحاضر أهم ما يخص كركوك هو تطبيع الأوضاع هناك أما المناطق الأخرى التي
تعرضت إلى تطهير عرقي فينبغي إرجاع الأناس الذين طردوا من مناطقهم إيجاد حل للآخرين
الذين جاءوا إليها وتعويضهم وإيجاد حلول معهم بالتفاهم ومن بعد إجراء الإحصاء سوف
يجري الاستفتاء ..................
هل سيناقش الدستور هذه القضية؟
الدستور لن يناقش هذه التفاصيل ولكن الآن يجب تطبيق المادة 58 من قانون إدارة
الدولة أي عملية التطبيع ومن بعد التطبيع يجري الاستفتاء وعلى ضوءه يقرر مصير هذه
المدينة.
ماذا عن المادة 61 من قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية ؟
الفقرة ج تقول انه إذا ثلثي ثلاث محافظات لم توافق على الدستور أو أي جزء منه فسوف
يراجع هذا البند من الدستور من الناحية القانونية قد تعتبر هذه العملية من الوهلة
الأولى كعرقلة للعملية الدستورية ولكن عمليا ًهي حالة ديمقراطية جدا فان النسبة من
ثلثي ثلاث محافظات تعتبر نسبة كبيرة.
لقاء أجراه لنقاش ياسين الربيعي
| الصفحة التالية | الصفحة الرئيسية | الصفحة السابقة |